فصل: 7401- (ز): محمد بن مسعر الفدكي.

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: لسان الميزان (نسخة منقحة)



.7393- محمد بن مروان الواسطي.

بيض له ابن أبي حاتم.
مجهول.

.7394- ذ- محمد بن مروان القطان.

قال البرقاني عن الدارقطني: شيخ من الشيعة، حاطب ليل، متروك، لا يكاد يحدث عن ثقة.

.7395- محمد بن أبي مريم الطائفي.

عن الزهري.
مجهول. انتهى.
وذكره ابنُ حِبَّان في الثقات تبعا للبخاري وقال: روى، عَن الزُّهْرِيّ، وعنه الفضل بن موسى.

.7396- محمد بن مزاحم، أخو الضحاك بن مزاحم.

قال أبو حاتم: متروك الحديث، روى عنه وسيم بن جميل شيئا. انتهى.
وذكره ابنُ حِبَّان في الطبقة الثالثة من الثقات وقال: يروي عن الحسن بن محمد بن علي، وعنه أبو مالك الأشجعي.
ثم ذكره في الرابعة فقال: من أهل بلخ، يروي عن الضحاك بن مزاحم، روى عنه الوسيم بن جميل عم قتيبة، وقد كتب، عَن أبي مالك الأشجعي.
قلت: هذا هو الصواب أن الأشجعي شيخه.
وَقال البخاري في التاريخ: روى عن صدقة، عَن أبي عبد الرحمن عن سلمان رضي الله عنه حديثا لم يتابع عليه.
وذكره العقيلي، وَابن الجارود في الضعفاء.

.7397- محمد بن مزيد أبو جعفر.

عن أبي حذيفة النهدي.
ذكر ابن حبان أنه روى، عَن أبي حذيفة هذا الخبر الباطل: عَن عَبد الله بن حبيب الهذلي، عَن أبي عبد الرحمن السلمي، عَن أبي منظور- وكانت له صحبة- قال: لما فتح الله على نبيه خيبر أصابه من سهمه أربعة أزواج خفاف وعشر أواق من ذهب وفضة وحمار أسود فكلم النبي صلى الله عليه وسلم الحمار فقال: ما اسمك؟ قال: يزيد بن شهاب أخرج الله من نسل جدي ستين حمارا كلهم لم يركبهم إلا نبي ولم يبق من نسل جدي غيري، وَلا من الأنبياء غيرك أتوقعك أن تركبني وقد كنت قبلك لرجل من اليهود وكنت أعثر به عمدا وكان يجيع بطني ويضرب ظهري فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «قد سميتك يعفورا يا يعفور أتشتهي الإناث قال: لا».
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يركبه في حاجة فإذا نزل عنه بعث به إلى باب الرجل فيأتي الباب فيقرعه برأسه فإذا خرج إليه صاحب الدار أومأ إليه أن أجب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فلما قبض النبي صلى الله عليه وسلم جاء إلى بئر كانت لأبي الهيثم بن التيهان فتردى فيها فصارت قبره جزعا منه على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال ابن حبان: هذا خبر لا أصل له وإسناده ليس بشيء.
وقال ابن الجوزي: لعن الله من وضعه.

.7398- محمد بن مزيد بن أبي الأزهر [أَبُو بكر].

يروي عن الزبير بن بكار.
فيه ضعف وقد ترك، واتهم في لقائه أبا كريب ولوينا.
مات سنة خمس وعشرين وثلاث مِئَة.
وقيل: بل هو متهم بالكذب فقط.
روى المعافى بن زكريا عن ابن أبي الأزهر محمد بن مزيد حديثا موضوعا: في فضل الحسين رضي الله عنه.
قال: حدثنا علي بن مسلم الطوسي حَدَّثَنا سعيد بن عامر عن قابوس بن أبي ظبيان، عَن أبيه، عن جَدِّه عبد الله،
وقال مرة:، عَن أبيه، عَن جَابر رضي الله عنه قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يفحج ما بين فخذي الحسين ويقبل زبيبته ويقول: لعن الله قاتلك قلت: ومن هو؟ قال: رجل من أمتي يبغض عترتي لا تناله شفاعتي كأني به بين أطباق النيران.
قال الخطيب: وما يبعد أن يكون ابن أبي الأزهر وضعه فقد وضع أحاديث، ويروي عنه الدارقطني. انتهى.
وقال الخطيب: كان غير ثقة يضع الأحاديث على الثقات.
وقال الدارقطني: كان ضعيفا في ما يرويه كتبت عنه أحاديث منكرة.
وقال أبو الحسن بن الفرات: حدثني أبو الفتح عُبَيد الله بن أحمد النحوي قال: كذب أصحاب الحديث ابن أبي الأزهر فيما ادعاه من السماع، عَن أبي كريب وسفيان بن وكيع، وَغيرهما.
وقال الحسن بن علي البصري: ليس بالمرضي.
ومن منكراته: عَن أبي كريب عن إسماعيل بن صبيح، عَن أبي أويس عن ابن المنكدر، عَن جَابر رضي الله عنه رفعه: قال لعلي: أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي؟ ولو كان لكنته.
فقوله (ولو كان لكنته) زيادة تفرد بها ابن أبي الأزهر.
وتقدم له في ترجمة إسحاق بن محمد النخعي [1061] حديث آخر سرق متنه ووضع له إسنادا.
وقال المرزباني: كذبه أصحاب الحديث وأنا أقول: كان كذابا قبيح الكذب ظاهره.
وقال مسلمة بن قاسم: تكلم فيه أهل الحديث وقالوا: لم يدرك المشايخ الذين حدث عنهم.

.7399- (ز): محمد بن المستنير النحوي اللغوي المعروف بقطرب يكنى أبا علي.

ذكره أبو منصور الأزهري في مقدمة التهذيب في ذكر أقوام تسموا بمعرفة اللغة ألفوا كتبا أودعوها الصحيح والسقيم وحشوها بالمزال عن وجهه والفاسد والمصحف الذي لا يتميز ما يقبل منه مما لا يقبل.
إلى أن قال: ومنهم قطرب وكان متهما في رأيه وروايته عن العرب.
قال ثعلب: كان قطرب معتزليا يقول بالقدر، نقله أبو عمر الزاهد، وَغيره عن ثعلب، وذكر عند ثعلب مرة فهجنه ولم يوثقه.
وذكر عن يعقوب بن السكيت قال: عندي عن قطرب قِمَطْر ما أجترىء أن أروي عنه شيئا منه.

.7400- (ز): محمد بن مسروق [بن المرزبان بن النعمان بن يزيد بن شرحبيل الكندي الكوفي أبو عبد الرحمن].

عن إسحاق بن الفرات.
وعنه سليمان بن عبد الرحمن ابن بنت شرحبيل.
قال ابن القطان: لا يعرف.
وقد ذكر أبو حاتم، وَغيره أن سليمان كان كثير الرواية عن المجاهيل.
وذكر الذهبي في تلخيص المستدرك حديث محمد هذا عن إسحاق بن الفرات عن الليث عن نافع عن ابن عمر: في رد اليمين على الطالب. لا أعرف محمدا هذا وأخشى أن يكون الحديث باطلا كذا قال.
وقد أورده في الميزان في ترجمة إسحاق بن الفرات ونقل، عَن عَبد الحق أنه ضعفه بإسحاق.
وأما محمد بن مسروق فهو كندي، ذكره ابنُ حِبَّان في الثقات وقال: كوفي كان على قضاء مصر، روى، عَن أبيه والكوفيين، روى عنه سعيد بن أبي مريم.
وقد ذكره أبو عمر الكندي في قضاة مصر فقال ما ملخصه: محمد بن مسروق بن المرزبان بن النعمان بن يزيد بن شرحبيل الكندي الكوفي أبو عبد الرحمن تفقه بأبي حنيفة والثوري، وروى عن الوليد بن جميع، وَأبي جناب الكلبي ومسعر، ومُحمد بن عمرو بن علقمة، وَأبي معشر في آخرين.
وولي قضاء مصر من قبل الرشيد فقدمها في الخامس من صفر سنة 177, فشدد في الأحكام وأنصف من العمال وثار عليه جماعة من أشراف أهل مصر.
وهو أول من امتنع من حضور مجلس الأمير وأول من اتخذ القمطر ونسب إلى التجبر وتمالأ عليه أهل مصر.
قال يحيى بن عثمان: وما كان بأحكامه بأس وما كان يتعلق عليه فيها بشيء.
وقال ابن يونس: روى عنه عبد الله بن وهب وإسحاق بن الفرات وسعيد بن أبي مريم، وعزل عن القضاء سنة خمس وثمانين كان بلغه أن جماعة سعوا في عزله وأنهم أجيبوا فخرج من قبل أن يصل الجواب واستخلف على القضاء إسحاق بن الفرات.

.7401- (ز): محمد بن مسعر الفدكي.

من القدرية، له قصة مع أبي عمرو بن العلاء إمام القراءات ذكرها الخطابي بسند له إلى الأصمعي قال: جمعنا بين أبي عمرو بن العلاء، ومُحمد بن مسعر الفدكي فقال له أبو عمرو: ما تقول؟ قال: أقول: إن الله وعد وعدا وأوعد إيعادا فهو منجز وعيده كما هو منجز وعده.
فقال له أبو عمرو: إنك رجل أعجم لا أقول أعجم اللسان ولكن أعجم القلب إن العرب تعد الرجوع عن الوعد لؤما وعن الإيعاد كرما وأنشد:
وإني وإن أَوْعَدْتُه أوْ وَعَدْتُه... ليكذب إيعادي ويصدق موعدي.
وقد وقع مثل ذلك بين أبي عمرو وبين عمرو بن عبيد.
أخرجه أبو أحمد بن عَدِي من طريق الأصمعي أيضًا.

.7402- محمد بن مسعر.

عن محمد بن المنكدر، عَن جَابر رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لكل شيء أساس وأساس الدين حبنا أهل البيت... الحديث بطوله.
قال ابن عساكر: الحمل فيه على محمد هذا.
قلت: بل في السند أبو بكر النقاس، فكأنه واضعه، انتهى.
ومحمد بن مسعر هذا وجدت له قصة مع عبد الرحمن بن مهدي في منزل عبد الله بن سوار رواها سليمان الشاذكوني وكأنه محمد بن مسعر بن كدام.

.6846 مكرر- محمد بن مسكين الشقري المؤذن [صوابه محمد بن سكين أو محمد بن السكين أَبُو جعفر الشقري].

ليس بعمدة.
روى له الدارقطني، عَن عَبد الله بن بكير الغنوي- وفيه ضعف- عن ابن سوقة، عَن مُحَمد بن المنكدر، عَن جَابر رضي الله عنه مرفوعا: لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد.
ما هو عندي في ضعفاء البخاري، وَلا العقيلي لكن قال ابن القطان: ذكره العقيلي بما ذكره به البخاري في تاريخه فذكر له هذا الحديث وقال: في إسناده نظر.
وذكره ابن عَدِي في الكامل فقال: ليس بالمعروف.
قال ابن القطان: وإسناد الدارقطني إليه فيهم من يجهل حاله. انتهى.
وقد تقدمت هذه الترجمة في محمد بن سكين وهو الصواب.

.7403- محمد بن مسلم العنزي:

مؤذن المهدي.
عن محمد بن عُبَيد الله العرزمي.
ضعفه الأزدي. انتهى.
وقال: مجهول، روى عن العرزمي عن عمرو بن شعيب، عَن أبيه، عن جَدِّه رفعه: من غير البياض بالسواد لم ينظر الله إليه.

.7404- محمد بن مسلم، شيخ لابن إسحاق.

.7405، ومُحمد بن مسلم بن جماز.

عن سعيد بن المُسَيَّب.

.7406، ومُحمد بن مسلم أبو جعشم.

شيخ للواقدي.
ثلاثتهم مجهولون. انتهى.
وشيخ ابن إسحاق أورد ابن عَدِي حديثه في ترجمة السري بن إسماعيل من طريق محمد بن سلمة عن ابن إسحاق، عَن مُحَمد بن مسلم عن السري بن إسماعيل عن الشعبي سمعت النعمان بن بشير فذكر حديث: إن من العنب خمرا... الحديث.
قال ابن عَدِي: محمد بن مسلم هذا يحتمل أنه الزهري ويحتمل أنه أبو الزبير ويحتمل غيرهما.
قلت: وشيخ الواقدي روى عن يحيى بن أسامة من ولد خراش بن الصمة.
والراوي عن سعيد بن المُسَيَّب ذكره ابنُ حِبَّان في الثقات وقال: روى عنه معن بن عيسى.